العلامة الحلي

167

معارج الفهم في شرح النظم

صحّة الفعل عند قوم « 1 » وعند آخرين هي نفس « 2 » صحّة البنية والصلابة « 3 » . الرابع عشر : الاعتقاد وهو الحكم بالثبوت أو النفي « 4 » ، وهو إمّا أن يكون جازما أو لا يكون ، والجازم « 5 » إمّا أن يكون مطابقا أو لا يكون ، والأوّل إمّا أن يكون ثابتا أو لا ؛ فالأوّل : العلم ، والثاني : التقليد ، والذي لا « 6 » يكون مطابقا هو الجهل المركّب ، والذي ليس بجازم يكون الطرف الراجح ظنّا ، والمرجوح وهما والمساوي « 7 » شكّا « 8 » . واعلم أنّ الحقّ عندي أنّ العلم والظنّ من أنواع الاعتقاد ، والوهم والشكّ ليسا « 9 » من أنواع الاعتقادات . الخامس عشر : الظنّ وهو الراجح من الاعتقادين « 10 » ، وقد ذكرنا أنّه من أنواع الاعتقادات ، والمعتزلة جعلوه مغايرا له . وفرق بين اعتقاد الرجحان ورجحان الاعتقاد ، فإنّ الأوّل قد يكون علما وظنّا وجهلا ، والثاني هو الظنّ . السادس عشر : النظر وقد مضى ، وهو غير باق .

--> ( 1 ) حكاه المصنّف في كشف المراد : 191 . ( 2 ) ( نفس ) ليست في « د » . ( 3 ) انظر تلخيص المحصل : 168 و 477 ، شرح العقائد النسفيّة 1 : 120 . ( 4 ) في « ف » : ( بالنفي ) . ( 5 ) في « أ » « ب » « س » : ( فالجازم ) . ( 6 ) ( لا ) لم ترد في « ف » . ( 7 ) في « ب » : ( المتساوي ) . ( 8 ) في « د » : ( شك ) . ( 9 ) ( ليسا ) لم ترد في « ف » . ( 10 ) في « س » : ( الاعتقادات ) .